أعلنت شركة OpenAI، المختصة بأبحاث الذكاء الاصطناعي، عن بدء تدريب نموذج ذكاء اصطناعي جديد يوصف بأنه رائد في قدراته وإمكانياته.
وتأتي هذه الخطوة في إطار سعي الشركة المستمر لدفع عجلة التقدم في مجال الذكاء الاصطناعي واستكشاف آفاقه الواسعة.
الهدف من تدريب شركة OpenAI
يهدف هذا النموذج الجديد، الذي أعلنت عنه شركة OpenAI، إلى تحقيق نقلة نوعية في قدرات الذكاء الاصطناعي؛ من خلال إمكانياته المتقدمة في مجالات عدة. وفقًا لموقع “nytime“، وتتمثل فيما يلي:
- معالجة اللغة الطبيعية: حيث يتوقع أن يتمتع النموذج بقدرة فائقة على فهم اللغة البشرية والتفاعل معها بطريقة طبيعية وسلسة؛ ما يفتح المجال أمام تطبيقات ثورية في مجالات الترجمة والتعليم وخدمة العملاء وغيرها.
- التعلم الآلي: من المتوقع أن يظهر النموذج مهارات استثنائية في التعلم من البيانات وتحليلها. وهذا يتيح إمكانيات هائلة في مجالات عدة.
- الذكاء الاصطناعي العام: تسعى OpenAI من خلال هذا النموذج إلى الاقتراب من تحقيق حلم “الذكاء الاصطناعي العام”. وهو نوع من الذكاء الاصطناعي يتمتع بقدرات إبداعية وذكاء شبيه بالإنسان.

وبجانب ذلك تدرك OpenAI تمامًا المسؤولية الملقاة على عاتقها في مجال تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي. لذلك حرصت على تأسيس لجنة للسلامة والأمن تضم كبار مسؤوليها التنفيذيين.
وذلك بهدف استخدام هذه التكنولوجيا المتقدمة بطريقة أخلاقية آمنة تُراعي مصالح المستخدمين والمجتمع ككل.
وفي هذا الشأن توقعت الشركة الناشئة في سان فرانسيسكو ، خلال تدوينة، أن يحقق النموذج الجديد «المستوى التالي من القدرات» التي تخطط للوصول إليها في سعيها لبناء «الذكاء العام الاصطناعي». وهو عبارة عن نظام آلي يمكنه أن يفعل أي شيء.
وأشارت إلى إن اللجنة المشكلة سوف تقدم المشورة لمجلس الإدارة بالكامل بشأن “قرارات السلامة والأمن الحاسمة” لمشاريعها وعملياتها.

مدة استمرار تدريب الذكاء الاصطناعي
وبحسب التقرير قد يستغرق «التدريب» الرقمي لنماذج الذكاء الاصطناعي شهورًا أو حتى سنوات. وبمجرد الانتهاء من التدريب تقضي شركات الذكاء الاصطناعي عادة عدة أشهر أخرى في اختبار التكنولوجيا.
وتبشر هذه الخطوة من OpenAI بمستقبل واعد لتقنيات الذكاء الاصطناعي وإمكانياتها الهائلة في تحسين مختلف جوانب الحياة البشرية.
