الهوية الرقمية هي خدمة أطلقتها المملكة العربية السعودية للحجاج القادمين إلى المملكة بتأشيرة حج هذا العام 1445هـ.
وذلك في إطار جهود حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود لتمكين التحول الرقمي وتسخير التقنية لخدمة الإنسان.
الهوية الرقمية ضمن برنامج ضيوف الرحمن
تساعد الخدمة الجديدة ضيوف الرحمن في إثبات هويتهم إلكترونيًا عبر منصتي “أبشر” و”توكلنا”؛ لتسهيل استخدامها في رحلتهم. وهذا يعزز من جودة الخدمات المقدمة لهم ويحسن تجربتهم.
وتم تطوير الخدمة بالتعاون مع وزارتي الخارجية والحج والعمرة والهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي.
تأتي هذه الخطوة ضمن جهود المملكة للوصول إلى أعلى معايير الجودة في خدمة الحجاج، ومواكبة التطور في مجالات التحول الرقمي للخدمات المقدمة لهم خلال فترة وجودهم في المملكة.

ختم خاص للمستفيدين من مبادرة طريق مكة
ومن جانب آخر أطلقت وزارة الداخلية، ممثلة في المديرية العامة للجوازات، ختمًا خاصًا للمستفيدين من “مبادرة طريق مكة”، يحتوي على الهوية البصرية للمبادرة.
بينما يتاح الختم للمستفيدين عبر صالات مخصصة داخل 11 مطارًا في 7 دول تشملها المبادرة؛ من بينها المغرب.
تم إطلاق هذه المبادرة في عام 2017م بهدف تقديم خدمات عالية الجودة للحجاج المستفيدين منها، تشمل: إنهاء إجراءات السفر من بلدانهم.
وذلك بدءًا من إصدار التأشيرة إلكترونيًا وأخذ البيانات الحيوية، وانتهاء بإنهاء إجراءات الجوازات في مطار بلد المغادرة بعد التحقق من الاشتراطات الصحية.
ولإضفاء المزيد من الأمن والأمان لضمان سلامة الحجاج أعلنت وزارة الداخلية السعودية عن بدء تطبيق عقوبة مخالفة أنظمة تعليمات الحج دون تصريح.
وتصل قيمتها إلى نحو 10 آلاف ريال بحق من يضبط دون توافر أي تصاريح للحج، سواء كان مواطنًا أو مقيمًا.

كما تضم المبادرة ترميز وتصنيف الأمتعة وتنظيم النقل والإقامة في المملكة. وعند وصول الحجاج ينقلون مباشرة بواسطة حافلات إلى مكة المكرمة والمدينة المنورة عبر مسارات مخصصة. بينما تتولى الجهات المعنية توصيل أمتعتهم إلى مكان إقامتهم.
وتسعى هذه المبادرة إلى إثراء تجربة الحجاج؛ عن طريق تمكينهم من استكمال إجراءات دخولهم إلى المملكة من مطارات بلدانهم، ونقلهم مباشرة إلى أماكن إقامتهم في مكة المكرمة والمدينة المنورة.
وتعد هذه المبادرة نقلة نوعية في خدمة الحجاج؛ حيث ساهمت في تقليل الوقت الذي يقضيه الحاج أمام منافذ الجوازات إلى بضع دقائق فقط.
وهي وفّرت على الحجاج عناء السفر من مطارات المملكة إلى أماكن إقامتهم؛ ما ساعدهم في الاستعداد بشكل أفضل لأداء مناسكهم.
