هجمات سيبرانية في شبكات هواتف أمريكا.. ماذا يحدث؟

نبه أحد المسؤولين المختصين بأمن المعلومات، من وجود ثغرات في شبكات المحمول، يمكن استخدامها  لتتبع هواتف أشخاص بالولايات المتحدة.

وبحسب موقع “404media“، فإن هذه التصريحات تعتبر استثنائية لأنها المرة الأولى التي تخرج بهذا الشكل من وكالة أمنية.

شركات الاتصالات ترد

وتقول شركات الاتصالات الكبرى، مثل AT&T وفيرايزون، وتي موبايل، إنها تطبق أحدث إجراءات تأمينية لشبكاتها اللاسلكية.

لكن الثغرة يمكن أن توجد في SS7، وDiameter، وهي بروتوكولات رئيسية لتوجيه مكالمات ورسائل المستخدمين.

ويحدث الاختراق في أثناء وجودهم خارج نطاقهم الجغرافي المعتاد، والذي تغطيه الشبكات اللاسلكية لمقدمي خدمات الهواتف الذكية المشتركين معهم.

وبالتالي فإن الثغرات المكتشفة تسمح للمخترقين بتتبع النطاق الجغرافي للمستخدمين بدقة فائقة.

ويجري ذلك عبر تتبع أماكن وجود هواتفهم على الخريطة، بتعقب مكالماتهم الهاتفية ورسائلهم النصية.

ولتنفيذ تلك الهجمات، يحتاج المخترق إلى النفاذ لأنظمة وشبكات شركات خدمات المحمول.

على سبيل المثال: حصول المخترق على رقم هاتف الشخص المستهدف تتبعه.

ليس هذا فحسب بل يحتاج إلى حصول المستخدم على عنوان دولي Global Title لتمرير الرسائل من خلاله. وعند ذلك يكون بإمكان المخترق تحديد موقع الضحية بدقة فائقة.

تستخدم في التلاعب

وأشار المسؤول الأمريكي إلى رصد ثغرات تقنية تتيح اعتراض المكالمات الهاتفية والرسائل النصية، بل وبعضها يسمح أيضًا بزرع برمجيات خبيثة في هواتف المستهدفين.

ويؤدي ما سبق إلى تسهيل التلاعب بالرأي العام الأمريكي من جانب أطراف أجنبية خلال الانتخابات الرئاسية المقبلة في الولايات المتحدة.

وبحسب الموقع، ذكر المسؤول أن عددًا من شركات مقدمي خدمات الجوال اللاسلكية الأمريكية، أتاحت عناوين دولية Global Titles، لعدد من الحكومات والمؤسسات الأجنبية؛ “لتسهيل مهمتها في تتبع أشخاص مقيمين داخل الحدود الأمريكية”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top