كشف تقرير حديث عن أن شركة ميتا تتطلع إلى طرح أجهزة جديدة تكون مدعومة بالذكاء الاصطناعى؛ حيث إنها تعمل على تصميم سماعات الرأس التي تدعم تلك التقنية، وفقًا لما ذكره موقع “reuters“.
وبحسب التقرير من المتوقع أن تطلق الشركة على هذه السماعات اسم “Camerabuds”؛ وسوف تحتوي على كاميرتين موجهتين للخارج لاكتشاف البيئة المحيطة بمرتديها، فضلًا عن تشغيل ميزات الذكاء الاصطناعي في الوقت الفعلي، كما ستتمتع بميزة التعرف على الأشياء وترجمة اللغات الأجنبية، مستفيدة من قدرات الذكاء الاصطناعي المتطورة.
مزايا سماعات الأذن المدعومة بالذكاء الاصطناعي
وإلى جانب وظائف الترجمة والتعرف من المتوقع أن توفر سماعات “Camerabuds”، التي تسعى شركة ميتا لطرحها، تجارب الواقع المعزز؛ ما يسمح للمستخدمين بالتفاعل مع المعلومات الرقمية في العالم الحقيقي.
وتأتي هذه الخطوة من ميتا في إطار سعيها المتواصل لتوسيع نطاق وجودها في مجال التكنولوجيا القابلة للارتداء، بعد النجاح الذي حققته نظاراتها الذكية Ray-Ban Stories.

وتواجه ميتا منافسة قوية في هذا المجال من قِبل شركات أخرى مثل: أبل وقوقل، اللتين تستكشفان أيضًا إمكانيات سماعات الأذن الذكية؛ حيث تعد سماعات Camerabuds، المزودة بكاميراتها وقدراتها المتقدمة للذكاء الاصطناعي، علامة فارقة محتملة في تطور الحوسبة القابلة للارتداء، وتقدم لمحة عن مستقبل تفاعلنا مع العالم من حولنا.
مخاوف من السماعات الجديدة
رغم المميزات التي تأتي بها سماعات الأذن المدعومة بالذكاء الاصطناعي فإن هناك مخاوف هندسية مثل: المشكلات المتعلقة بعمر البطارية والحرارة، بالإضافة إلى عدد لا يحصى من مشكلات الخصوصية التي تأتي مع الأجهزة القابلة للارتداء المزودة بالكاميرا، كما يمكن أن يشكل أصحاب الشعر الطويل تحديًا محتملًا؛ لأنهم سيحجبون رؤية الكاميرات.

وكانت شركة ميتا أعلنت عن جيل جديد من نظارات “راي بان الذكية” بسعر قدره 300 دولار في شهر سبتمبر من العام الماضي؛ حيث تحتوي هذه النظارات على الذكاء الاصطناعي المدمج مع القدرة على تقديم معلومات بخصوص العنصر الذي يبحث عنه المستخدم.
ولم تكن تلك المرة الأولى التي تنافس فيها شركة ميتا بسوق سماعات الرأس؛ إذ في عام 2019 طورت سماعات أذن، لكنها تخلت عن المشروع لأنها اعتقدت أنه من الصعب جدًا التميز في سوق مزدحمة.
