كثفت شركة “Exodigo” جهودها في مشروع رسم خرائط تحت الأرض، باستخدام التكنولوجيات الذكية الحديثة وأجهزة الاستشعار؛ بهدف تحسين فعالية وتكلفة عمليات الحفر العميقة التي تنفذها شركات الطاقة والمرافق والنقل والبناء على مستوى العالم؛ للاستفادة من الدمج بين التنقيب والذكاء الاصطناعي.
الذكاء الاصطناعي يقلل أعمال الحفر والتنقيب بنسبة 90%
تعتمد الشركة على أجهزة استشعار لفحص الطبقات الأرضية باستخدام الذكاء الاصطناعي؛ لتحويل البيانات إلى معلومات قابلة للاستخدام.
ووفقًا للشركة فإن خرائطها تقلل بشكل كبير من الحفر والتنقيب الأولي بنسبة تصل إلى 90%؛ ما يسهم في تقليل التكاليف وتقوية الكفاءة.
تساعد هذه التقنيات في رفع كفاءات الشركات وجعل عملية الحفر المُنفذة من قِبل كُبرى الشركات في العالم أكثر كفاءة وأقل تكلفة.
وأشارت الشركة إلى أن “الشركات تنفق أكثر من 100 مليار دولار سنويًّا على عمليات التنقيب والحفر الاستكشافي، ومشروع الخرائط تحت الأرض سوف يساعد في تجنبها، كما يقلل الإضرار بالبيئة”.
وبعد مشاركة مستثمرين جدد بالشركة أعلنت عن توفر تمويل بقيمة 105 ملايين دولار، لافتة إلى أن مكتبها الرئيسي في كاليفورنيا سوف يستخدمه لتطوير منتجاتها، وبناء فريقها، والتوسع عالميًّا.
يوجد أكثر من 20 مليون ميل من خطوط الأنابيب والكابلات والأسلاك المدفونة في الولايات المتحدة وحدها، كما تتحمل شركات التنقيب والاستكشاف تكاليف تزيد على 30 مليار دولار سنويًا نتيجة الأضرار التي تلحق بالبنية التحتية، وفقًا لتقرير صادر عن المجموعة التجارية.
وفي سياق متصل أشار غيريمي سوارد، الرئيس التنفيذي لشركة “إكسوديغو”، إلى أن هناك مشروعات ضخمة يتم تنفيذها في مختلف أنحاء العالم تحتاج إلى فترة تنفيذ تتراوح بين 20 و30 عامًا، وتبلغ قيمتها مليارات الدولارات، ولكنها تواجه تحديات متعلقة بالتأخير والميزانيات.
