قمة “سينك” للاتزان الرقمي بالظهران تبحث حلول علاقة الإنسان بالتكنولوجيا

أطلق مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي “إثراء”، اليوم الأربعاء، الدورة الثانية من قمة سينك للاتزان الرقمي، بحضور 110 خبراء رقميين و70 متحدثًا من 20 دولة؛ لإيجاد حلول بشأن علاقة الإنسان بالتكنولوجيا.

ولا يعد جديدًا الحديث عن المشكلات التي تسببها التقنية والسوشيال ميديا، وكل ما يتعلق بها. لكن الجديد هو السعي لتوفير حل لها من خلال إجراء مناقشات مكثفة بين العديد من المختصين.

ما هي قمة الاتزان الرقمي؟

قمة الاتزان الرقمي، هي منصة هامة للمناقشات الهادفة والأفكار النقدية والإجراءات العامة في بناء مستقبل رقمي آمن وأفضل.

وتحاول إيجاد توازن دون إفراط أو تفريط في استخدام التكنولوجيا واستهلاكها.

من يشارك في قمة سينك؟

تشارك في هذه القمة، شخصيات لها وزن ثقيل مثل الشريك المؤسس لشركة آبل “ستيف وزنياك” وغيره.

ومن أبرز متحدثي القمة أيضًا مدرب كرة القدم المعروف؛ جوزيه مورينيو، وفق موقع القمة على الشبكة.

ومن أبرز المشاركين أيضًا رئيس المركز الوطني للذكاء الاصطناعي التابع للهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي؛ الدكتور ياسر العنيزان.

وأيضًا مدير إدارة التغيير السلوكي بوزراة الصحة وأستاذ العلوم السلوكية في جامعة الفيصل؛ الدكتور محمد الحاجي.

والمؤلف الأكثر مبيعًا وكبير مسئولي الأعمال السابق لـ”جوجل إكس”؛ “مو جودت”.

وبدأت القمة بحديث مؤثر جدًا حول مخاطر السوشيال ميديا والمشكلات التي حدثت للأطفال بسببها.

على سبيل المثال: قالت “كريستين برايد” إنها استيقظت ووجدت ابنها منتحرًا لتعرضه للتنمر على تطبيق “سناب شات”.

نتائج الاستطلاع

من جهة أخرى، أعلن مركز “إثراء” بعض نتائج التقرير العالمي للاتزان الرقمي.

التقرير تضمن استطلاع أجري على 35 ألف شخص، يستخدمون التقنيات في 35 دولة.

التقرير كشف العديد من الحقائق أهمها:

  • 37 % يظنون أن مواقع التواصل الاجتماعي مصممة لتسبب الإدمان.
  • أكثر من النصف تعرضوا لمحتوى سلبي.
  •   23 تعرضوا للتنمر.
  • ارتفاع قلق 51% ممن شملهم الاستطلاع.. إلخ.

ولذلك تحاول القمة سد الفجوة بين الحدث الأكاديمي وممارسات الصناعة والمستخدمين، فيما يتعلق بالرفاهية التكنولوجية.

وتستمر القمة لمدة يومين، بفعاليات متعددة لإيجاد أكبر تفاعل بين المتحدثين والجمهور.

أهم موضوعات القمة

ومن أهم الموضوعات التي تناقشها القمة التجانس الخوارزمي وفقدان الهوية، وتأثير الذكاء الاصطناعي على الصناعات الإبداعية والمعلومات الخاطئة، تحت شعار “مواجهة المفارقة الرقمية”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top