رقائق سامسونج الإلكترونية تفشل في اختبارات “نيفيديا”

تواجه سامسونج تحديًا كبيرًا مع أحدث منتجاتها من الرقائق الإلكترونية ذات النطاق الترددي العالي HBM حسب ما أكدته وكالة رويترز 

التغلب على التحديات في اختبارات NVIDIA

وأثبتت تقارير أن HBM3E، المصممة للاستخدام في معالجات الذكاء الاصطناعي من NVIDIA، لا تطابق بروتوكولات الاختبار الصارمة.

وأكدت نيفيديا أن سبب رفضها لرقائق HBME3 الكورية يعود إلى ارتفاع درجة الحرارة واستهلاكها المفرط للطاقة؛ ما أثار مخاوف بشأن أدائها وموثوقيتها في مجال معالجة الذكاء الاصطناعي.

ويعد اجتياز اختبارات شركة نيفيديا ضرورة استراتيجية وتقنية معًا للحفاظ على ميزة سامسونج التنافسية.

من ناحية أخرى تعد رقائق HBM مهمة في تطبيقات الذكاء الاصطناعي التي تتطلب معالجة كميات هائلة من البيانات بكفاءة.

الرقائق الإلكترونية لشركة سامسونج تفشل في اختبارات نيفيديا الأميركية

رد فعل شركة سامسونج

أكدت سامسونج، عملاق التكنولوجيا الكوري، التزامها بالعمل عن كثب مع شركائها لمعالجة المشكلات وتلبية المتطلبات الصارمة التي حددتها نيفيدا.

وأجرت سامسونج خطوات جدية للتحقق من الجودة والأداء، وعينت رئيسًا جديدًا لقسم وحدة أشباه الموصلات الخاصة بها، ضمن خطتها لمواصلة سعيها للتميز في سوق HBM.

جدير بالذكر أن شركة نيفيدا تستحوذ على 80 % من السوق العالمي للرقائق الإلكترونية؛ ما يبرهن على صعوبة اختباراتها.

لذلك تحاول سامسونج النجاح في اختبارات نيفيدا منذ العام الماضي ولكن رقائق HBM3E ذات الـ 8 و12 طبقة الخاصة بها فشلت في الاختبار.

 

شهادة الخبراء 

من ناحيته قال جيف كيم؛ رئيس قسم الأبحاث في شركة KB Securities، إن السوق كان يتوقع بشكل كبير بأن تتجاوز سامسونج اختبارات إنفيديا بسرعة.

ففي عام 2015 طورت سامسونج أول رقائق HBM تجارية للحوسبة عالية الأداء، وواصلت الاستثمار فيها منذ ذلك الحين.

وتحرص الشركات المصنعة لوحدات معالجة الرسومات، مثل: Nvidia وAMD، على أن تتقن سامسونج صناعة رقائق HBM الخاصة بها حتى يتمكنوا من تلبية احتياجات العملاء.

ويتوقع الخبراء أن يزداد الطلب على رقائق الذاكرة HBM بشكل عام بمعدل سنوي يبلغ 82% حتى عام 2027.

 

علي غرار سامسونج, تقوم منافستها المحلية SK Hynixىبتوريد HBM3 الي نيفيديا نذ يونيو 2022

اجتياز اختبارات نفيديا يعزز مكانة سامسونج كشركة رائدة في مجال معالجة الذكاء الاصطناعي.

وأن هذا التحدي يثبت بالدليل القاطع مدى صعوبة وتعقيد قطاع تصنيع أشباه الموصلات 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top