ما مبادرة طريق مكة؟
أكملت مبادرة “طريق مكة” عامها السادس على التوالي، بعد تحقيق نجاحات كبيرة في تيسير رحلة الحج، وهي إحدى مبادرات وزارة الداخلية السعودية ضمن برنامج خدمة ضيوف الرحمن، وهو من برامج رؤية السعودية 2030.
تم إطلاق هذه المبادرة في عام 2017م بهدف تقديم خدمات عالية الجودة للحجاج المستفيدين منها، تشمل: إنهاء إجراءات السفر من بلدانهم، بدءًا من إصدار التأشيرة إلكترونيًا وأخذ البيانات الحيوية، وانتهاء بإنهاء إجراءات الجوازات في مطار بلد المغادرة بعد التحقق من الاشتراطات الصحية.
وتضم أيضًا ترميز وتصنيف الأمتعة وتنظيم النقل والإقامة في المملكة. وعند وصول الحجاج ينقلون مباشرة بواسطة حافلات إلى مكة المكرمة والمدينة المنورة عبر مسارات مخصصة.
بينما تتولى الجهات المعنية توصيل أمتعتهم إلى مكان إقامتهم. وتم تطبيقها في 7 دول كمرحلة أولى.
وتسعى هذه المبادرة إلى إثراء تجربة الحجاج؛ عن طريق تمكينهم من استكمال إجراءات دخولهم إلى المملكة من مطارات بلدانهم، ونقلهم مباشرة إلى أماكن إقامتهم في مكة المكرمة والمدينة المنورة.
وتعد هذه المبادرة نقلة نوعية في خدمة الحجاج؛ حيث ساهمت في تقليل الوقت الذي يقضيه الحاج أمام منافذ الجوازات إلى بضع دقائق فقط.
كما وفّرت على الحجاج عناء السفر من مطارات المملكة إلى أماكن إقامتهم؛ ما ساعدهم في الاستعداد بشكل أفضل لأداء مناسكهم.

خدمات تقدمها المبادرة
وتشمل خدمات مبادرة “طريق مكة” ما يلي:
- استكمال إجراءات الدخول إلى المملكة من مطارات بلدان الحجاج.
- نقل الحجاج وأمتعتهم مباشرة إلى أماكن إقامتهم في مكة المكرمة والمدينة المنورة.
- توفير خدمة التأمين الصحي.
- توفير خدمة المترجمين الفوريين.
- تقديم خدمات الإرشاد والتوجيه.
وإلى جانب خدماتها المميزة تساهم مبادرة “طريق مكة” في تعزيز مكانة المملكة العربية السعودية كوجهة رئيسية للحج والعمرة.
وتجسد هذه المبادرة حرص المملكة على تقديم خدمات متميزة لضيوف الرحمن وتوفير رحلة إيمانية ميسرة لهم.

كيف أستفيد من مبادرة طريق مكة؟
تم تنفيذ المبادرة في 7 دول ولاقت نجاحًا كبيرًا، وليس على الحج سوى بدء إجراءات الحج داخل البلد المقيم به والذي لا بد أن يكون ضمن الدول المستفيدة من المبادرة.
ومن جانبها تتابع المملكة الحجاج المستفيدين من المبادرة في بلدانهم وتيسير قدومهم لأداء نسكهم بيسر وطمأنينة، والاحتفاء بضيوف الرحمن منذ مغادرتهم بلدانهم حتى وصولهم إلى مطاري الملك عبد العزيز الدولي في جدة والأمير محمد بن عبد العزيز الدولي في المدينة المنورة.
وبفضل هذه المبادرات الرائدة تؤكد المملكة العربية السعودية التزامها بتقديم أفضل الخدمات لضيوف الرحمن من جميع أنحاء العالم، والتي تساهم في تعزيز مكانة المملكة كمركز عالمي للحج والعمرة.
