أكد خبيران تقنيان، أن المؤسسات في المملكة العربية السعودية تواجه عددًا من التحديات في مجال الأمن السيبراني، أبرزها تزايد وقوع الهجمات الإلكترونية بسبب التحول الرقمي السريع بالبلاد، إضافة إلى تحديات تتعلق بالعمليات، وتوفير حلول لحماية المدن الذكية.
وأوضح سامي الشويرخ، المدير الإقليمي الأول لشركة فورتينت بالسعودية، وعمر الصيعري، مدير القطاع العام لشركة فورتينت بالسعودية، في تصريحات لـ “رواد الأعمال“، على هامش مشاركتهما في مؤتمر ليب 24 في الرياض، أن الحكومة السعودية عملت على الكثير من المبادرات لتطوير العمل الرقمي في السعودية، بداية من تطوير الكوادر السعودية، وفتح مراكز البيانات لتقديم الخدمات.
50 منتجًا تقنيًا
أوضح سامي الشويرخ، أن مهمة شركة فورتينت العالمية تتمثل في تأمين الأشخاص والأجهزة والبيانات في كل مكان، وتعمل بالسعودية منذ نحو 10 سنوات ولديها 3 فروع في الرياض وجدة والمنطقة الشرقية، وتقدم أكثر من 50 منتجًا من الحلول والتقنيات الأمنية لخدمة عملائها، وحماية شبكاتهم، وتوفير الأمن السيبراني، وتعتمد 76% من شركات Fortune 100 على فورتينت للبقاء في أمان.
وحول أهمية المشاركة في مؤتمر ليب، قال الشويرخ: “شاركت فورتينت في ليب منذ بدايته في عام 2022، وقد تطور المؤتمر وارتفع عدد الشركات المشاركة، وحصلنا على مساحة أكبر؛ ما يسمح لنا بتقديم حلولنا وإجراء مناقشات مفتوحة مع العملاء بشكل أفضل.
شراكة مع جوجل كلاود
تطرق الشويرخ إلى التعاون مع “جوجل كلاود”، لدعم إطلاق منصة جوجل السحابية الجديدة في المملكة، مبينًا أن وجود جوجل كلاود بالمملكة سيعزز التعاون على نطاق أوسع، وستمكننا هذه الشراكة من تقديم خدمات وحلول عالية الأداء وسريعة الاستجابة للمؤسسات بالشرق الأوسط، ومواصلة دعم عملائنا في تحسين مرونة الأمن السيبراني لديهم، إضافة إلى دعم رؤية 2030 من خلال منح عملائنا السعوديين القدرة على الحفاظ على ميزة تنافسية في عصر الابتكار الرقمي.
تأمين البيانات
ولفت الشويرخ إلى أن التراجع عن التحول الرقمي ليس خيارًا يمكن اتخاذه بهذه البساطة بسبب التهديدات الألكترونية، مبينًا أن القادة الذين يرغبون في الحفاظ على قدرتهم التنافسية يحتاجون إلى فهم وتنفيذ مجموعة متنوعة من المفاهيم الجديدة، بدءًا من تطوير تطبيقات الويب إلى استخدام الأدوات الرقمية للحصول على العملاء والحفاظ عليهم.
ونصح الشركات باستخدام بروتوكولات الوصول ذات الثقة الصفرية، والبقاء على اطلاع دائم بقوانين الخصوصية، وتوسيع نطاق الأمن إلى المواقع البعيدة أو النائية، وإعطاء الأولوية لأمن السحابة، وذلك لضمان رحلة تحول أكثر نجاحًا.
الرقمنة ورؤية 2030
وعن دور رؤية المملكة 2030 في تسريع الرقمنة في المملكة، أشار الشويرخ، إلى أن الحكومة السعودية عملت على الكثير من المبادرات لتطوير العمل الرقمي، ابتداءًا من تطوير الكوادر عبر مختلف البرامج مثل: برنامج طويق وبرنامج وزارة الاتصالات والمعلومات لتطوير الكوادر للشباب والشابات، كما أن تم فتح مراكز البيانات مثل جوجل، وسمعنا أخيرًا عن AWS و Microsoft لتقديم الخدمات والرقمنة للعملاء الموجودين بالسعودية.

