قالت اليابان إنها تعتزم تمديد القيود على صادرات أربع تقنيات تتعلق بأشباه الموصلات، أو الحوسبة الكمية، في أحدث خطوة باتجاه السيطرة على حركة التقنيات الاستراتيجية عبر الحدود.
إجراءات طوكيو الجديدة ستشمل ميكروسكوب المسح الإلكتروني، الذي يستخدم في تحليل صور الجسيمات النانوية، والترانزستورات ذات البوابة المحيطة (GAA)، وهي تكنولوجيا تستخدمها شركة “سامسونج إليكترونيكس” في تحسين تصميم أشباه الموصلات.
كذلك، ستشترط اليابان الحصول على تراخيص لتصدير دوائر “سي إم أو إس” المبردة التي تستخدم في أجهزة الكمبيوتر الكمومية، مع استصدار تراخيص أيضاً لتصدير أجهزة الكمبيوتر الكمومية نفسها.
سيحتاج تصدير هذه المنتجات إلى جميع البلدان لموافقة وتصديق مسؤولي الرقابة على الصادرات، بما في ذلك تلك المتجهة إلى شركاء اليابان التجاريين الأولى بالرعاية مثل كوريا الجنوبية وسنغافورة وتايوان.
