تستعد الرياض لاستضافة اجتماع طارئ لبحث آثار عطل “كراود سترايك” الذي ضرب العالم صباح الجمعة الماضي.
عطل كراود سترايك
أعلنت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الرقمي “DCO”، أنها دعت لعقد اجتماع طارئ لدولها الأعضاء.
وأضافت أن الاجتماع يحضرها خبراء الاقتصاد الرقمي لبحث تبعات الخلل التقني العالمي الذي لذي تسببت فيه شركة كراود سترايك.
ففي صباح يوم الجمعة الماضي ضرب عطل تقني العالم، ظن البعض أن سببه قراصنة يحاولون استهداف شركة مايكروسوفت.
واتضح أن وراءه أحد موظفي “كراود سترايك” للأمن السيبراني الجدد، الذي أرسل تحديثًا معطوبًا لخدمة Falcon GO المدفوعة.
وتعمل هذه الخدمة على تثبيت تطبيق يتسم يصغر حجمه يتصل بقاعدة بيانات الشركة.
وهذا يوضح سبب عدم تأثر أجهزة الحاسب غير المشتركة في خدمة فالكون غو.
آثار عطل كراود سترايك
ترك العطل آثارًا سبب خسائر تقدر ملايين الدولارات نتيجة الاضطرابات التي طالت عديدًا من القطاعات، منها:
- شركات طيران عالمية.
- بنوك عالمية.
- مؤسسات إعلامية حول العالم.
وقالت المنظمة إن الآثار العميقة التي حدثت بسبب العطل تعد جرس إنذار للعالم يعكس الحاجة الملحة لتكريس تعاون رقمي عالمي أكثر فاعلية وقدرة على الاستجابة السريعة لتلافي المخاطر والأضرار.

وأشارت إلى أنه لضمان استمرارية واستدامة القطاعات الحيوية في عالم يتزايد اعتماده على القنوات والمنصات الرقمية، وأصبح من الضروري أن يتحرك المجتمع الدولي لتطوير سياسات وبروتوكولات لتلافي المخاطر عند حدوث مثل هذه الأعطال وضمان استمرارية العمليات في القطاعات الحيوية”.
آثار عطل كراود سترايك
كشفت المنظمة أنها تعقد مناقشات طارئة مع دولها الأعضاء وخبراء الاقتصاد الرقمي لاستخلاص الدروس المستفادة من هذه الحادثة.
والعمل على تحديد تأثيراتها المُحتملة في خطط التحول الرقمي الوطنية.
واتخاذ خطوات عملية للتأكد من استعداد جميع الأطراف المعنية للتجاوب مع مثل هذه الأزمات بالسرعة والتنسيق المطلوبين لتلافي المخاطر وضمان استمرارية العمليات في القطاعات الحيوية.
منظمة التعاون الرقمي
يذكر أن المنظمة تتخذ من الرياض مقرًا لها.
ترأسها ديمة اليحيى، وتضم في عضويتها بالإضافة للمملكة:
- نيجيريا.
- سلطنة عمان.
- البحرين.
- الأردن.
- الكويت.
- باكستان.
إذ تشكل الدول السبع كتلةً اقتصادية تقترب من تريليوني دولار من الناتج المحلي الإجمالي.
وتعد قوة سكانية تصل تعدادها إلى 480 مليون نسمة تمثل فئة الشباب منهم 80%.
