وأوضحت أبل أنه في حال أبرمت شراكات جديدة مع شركات أخرى بجانب OpenAI، سيتمكن مستخدمو آيفون وماك من اختيار المنصة الذكية التي يرغبون في استخدامها للإجابة على استفساراتهم وتنفيذ أوامرهم.
وعلى الرغم من أن المفاوضات مازالت في طورها الابتدائي، وقد تبوء بالفشل، إلا أن نجاح أي شراكة مع أبل سيتيح لشركات خدمات الذكاء الاصطناعي مدى واسع لتقديم وانتشار خدماتها أمام أكثر من مليار مستخدم لهواتف آيفون.
وأشارت جين مانستر، محلل شؤون أبل المالية بشركة Deepwater لإدارة الأصول، إلى أنه من المتوقع أن ترتفع تكاليف البنية التحتية لشركة OpenAI لتشغيل ChatGPT على أجهزة أبل، بنسبة تتراوح بين 30% و40%، في مقابل جذب 10% إلى 20% من مستخدمي آيفون للاشتراك في خدمة ChatGPT المدفوعة.
ولا يمكن إنكار أن سعي أبل وراء استكشاف عقد شراكات جديدة لتقديم خدمات متنوعة في قلب أجهزتها “قرار مميز” لتقديم أدواتها الذكية Apple Intelligence لمستخدميها، وهذا ما أكده كريج فيديرجي، مدير قطاع الهندسة بأبل، خلال جلسة نقاشية بمسرح ستيف جوبز بمقر أبل في كاليفورنيا.
وأوضح فيديرجي: “أبل أرادت أن تبدأ بالأفضل”، مؤكداً أن الشركة تستكشف تقديم نماذج ذكاء اصطناعي أخرى للمستخدمين عبر أجهزتها خلال الفترة المقبلة.